الثلاثاء، 4 يناير 2011

قصة حقيقة لشاب يبصر لاول مرة في حياتة قصة حقيقية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قصة حقيقة لشاب لاول مرة يبصر في حياته ماذا فعل عند خروجه من المشفى
قصة حقيقية .. من الايميل العزيز


يحكى أن رجلاً عجوزاً


كان جالسا مع ابن له يبلغ من العمر 25سنة في القطار.

وبدا الكثير من البهجة والفضول على وجه الشاب الذي كان يجلس بجانب النافذة.

اخرج يديه من النافذة وشعر بمرور الهواء وصرخ "أبي انظر
جميع الأشجار تسير ورائنا"!!

فتبسم الرجل العجوزمتماشياً مع فرحة إبنه.

وكان يجلس بجانبهم زوجان ويستمعون إلى ما يدور من حديث بين الأبوابنه.

وشعروا بقليل من الإحراج فكيف يتصرف شاب في عمر 25 سنة كالطفل!!

فجأة صرخ الشاب مرة أخرى:

"
أبي، انظر إلى البركة وما فيها من حيوانات، أنظر..الغيوم تسير مع القطار".

واستمر تعجب الزوجين من حديث الشابمرة أخرى.

ثم بدأ هطول الامطار، وقطرات الماء تتساقط على يد الشاب،

الذي إمتلأ وجهه بالسعادة وصرخ مرة أخرى ،

"
أبي انها تمطر ، والماءلمس يدي، انظر يا أبي".

وفي هذه اللحظة لم يستطع الزوجانالسكوت

وسألوا الرجل العجوز"

لماذا لا تقوم بزيارة الطبيب والحصولعلى علاج لإبنك؟"

هنا قال الرجل العجوز:

"
إننا قادمون من المستشفى حيث أن إبني قد أصبح بصيراً لاول مرة في حياته ".

تذكر دائماً:

"
لاتستخلص النتائج حتى تعرف كل الحقائق

نهاية شاب عادي



اليوم كان يوم مشهود
باسم اختار طريقه مختلقه من أجل
أن يرى بها المطش فكر هو وأصحابه
باسم لم يكن يتخيل ولا صحابه
ولا أهله ولا أي حد عارفه إن لحظه النهاية
أكيد الموضوع ده مش هي حصل يا جماعه
ده في عز شبابه معقولة اليوم ده هي بقى يوم نهايته

تخيلوا ألام قالت بعد ما جلها الخبر والناس راحوا يواسوها
قالت ده قبل ما يسافر سألني عن ألآية دي
إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث
ويعلم ما في الأرحام وما تدرى نفس ماذا تكسب غدا
وما تدرى نفس بأي ارض تموت إن الله عليم خبير

تتصوروا وقفت معاة وما تدرى نفس ماذا تكسب غدا
ولم يكن يعلم معناها ولم يكن عارف إن القدر يخبئ له إيه
ولم يكن عارف انه كان محتاج انه يفكر في العبارة اللي بعدها
وما تدرى نفس بأي ارض تموت
موقف مهيب ربنا يرحمه
قلبى عنده قلبى مع أهله
لكن يا ترى هو عامل إيه دلوقتى
يا ترى موته هذه تكون عبره لمين
يا ترى الدور يبقى على مين
ده اللى هنعرفه

استمعوا معى حكايه شاب عادى

هل تريد ان تعرف قدر الله عندك


هل تريد أن تعرف قدر الله عندك؟.. إذاً ..اختبر نفسك فى تلك المواقف !!!
المشهد الأول0000
قمت من نومك متكاسلاً لصلاة الفجر ( دة إذا كنت بتقوم أصلاً ) نزلت للمسجد متثاقلاً، بدأت الصلاة وأنت تقريباً مُغمض

العينين لا تعى ما يتلوه الإمام، وانتهت الصلاة وأنت تُمنى نفسك أن تنطلق للعودة للنوم، فإذا بك تُفاجأ برئيسك فى

العمل، سبحان الله .. إذا بالنشاط يدب فى أوصالك ، واليقظة تقدح من عينيك، وتدخل معه فى سلامات وحوارات طويلة،

بل إنك لا تريد أن تنصرف عنه

فهل عرفت قدر الله عندك؟!
المشهد الثانى**
تجلس بمفردك لقراءة وِردِك من القرآن ( بافتراض أن لك وِرد يومى ) تجلس نصف متكئاً، الحروف تخرج تقريباً متآكلة،

التجويد كله داخل فى بعضه ,, الإخفاء يطلع إدغام أو العكس,,، والكلمات كلها تخرج من الخيشوم


تجلس وسط أقرانك أو شيخك للتلاوة، تجلس منضبطاً، الحروف واضحة، التجويد دقيق ومخارجه منضبطة، الكلمات كلها

تخرج من البلعوم

فهل عرفت قدر الله عندك؟!
المشهد الثالث000
تجلس بين أصحابك لمشاهدة الفضائيات، تجد الريموت فى يديك لا يُقلب إلا على المجد والعفاسى والناس والحكمة، وإذا

طلب منك أحدهم مشاهدة الأخبار على الجزيرة أو العربية ، قد تعتذر له وتؤكد أنك لا تشاهدها لما فيها من منكرات


تجلس بمفردك لمشاهدة الفضائيات، تجد الريموت أطل على المجموعة اللبنانية، ومر مروراً على الـ MBC ، وشاهد برامج

مشبوهة هنا أو هناك، وقد تُعلل لنفسك أن هذا من قبيل العلم بالشئ ولإنكار ما يرد فى تلك البرامج فى المجالس أو

المنتديات وذلك بصيغة ,,جاءنا من مصدر موثوق,,

فهل عرفت قدر الله عندك؟!
أى أن000
لم أقصد طرح تلك المواقف على سبيل الحصر والتحديد ، بل هى أو شبيهاتها .. كثيرا ما نقع فيها ونحن غافلون

غافلون عن شئ عظيم
وهو
,, مع مَن نتعامل؟!,,

إنه .....

الله


وتغافلنا عن000

قال الله تعالي(( {وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلاَ تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن

مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ }
يونس000
فاحذر من غفلات الخلوات00