الثلاثاء، 4 يناير 2011

نهاية شاب عادي



اليوم كان يوم مشهود
باسم اختار طريقه مختلقه من أجل
أن يرى بها المطش فكر هو وأصحابه
باسم لم يكن يتخيل ولا صحابه
ولا أهله ولا أي حد عارفه إن لحظه النهاية
أكيد الموضوع ده مش هي حصل يا جماعه
ده في عز شبابه معقولة اليوم ده هي بقى يوم نهايته

تخيلوا ألام قالت بعد ما جلها الخبر والناس راحوا يواسوها
قالت ده قبل ما يسافر سألني عن ألآية دي
إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث
ويعلم ما في الأرحام وما تدرى نفس ماذا تكسب غدا
وما تدرى نفس بأي ارض تموت إن الله عليم خبير

تتصوروا وقفت معاة وما تدرى نفس ماذا تكسب غدا
ولم يكن يعلم معناها ولم يكن عارف إن القدر يخبئ له إيه
ولم يكن عارف انه كان محتاج انه يفكر في العبارة اللي بعدها
وما تدرى نفس بأي ارض تموت
موقف مهيب ربنا يرحمه
قلبى عنده قلبى مع أهله
لكن يا ترى هو عامل إيه دلوقتى
يا ترى موته هذه تكون عبره لمين
يا ترى الدور يبقى على مين
ده اللى هنعرفه

استمعوا معى حكايه شاب عادى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق